1 -عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة ) ). أخرجه مسلم [1] .
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟، من يستغفرني فأغفر له؟ ) ). متفق عليه [2] .
* يسن للمسلم أن ينام على طهارة، و (( من بات طاهرًا بات في شعاره مَلَك فلم يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلانًا فإنه بات طاهرًا ) ). أخرجه ابن حبان [3] .
* ويسن أن ينام مبكرًا بعد العشاء ليستيقظ لصلاة الليل نشيطًا، والسنة أن يقوم إذا سمع الصارخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) ). متفق عليه [4] .
* وينبغي أن يحرص المسلم على قيام الليل ولا يتركه؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه.
فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (( أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا ) ). متفق عليه [5] .
(1) أخرجه مسلم برقم (757) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1145) ، واللفظ له، ومسلم برقم (758) .
(3) حسن/ أخرجه ابن حبان برقم (1051) ، انظر السلسلة الصحيحة رقم (2539) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1142) ، واللفظ له، ومسلم برقم (776) .
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4837) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2820) .