يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم إلا أن يوافق ذلك صومًا، مثل من يصوم يومًا ويفطر يومًا فيوافق صومه يوم الجمعة، وذهب إلى ذلك الشافعية [1] ، والحنابلة [2] ، وبعض الحنفية [3] ، [4] ، واختاره ابن القيم [5] ، والشوكاني [6] ، والشنقيطي [7]
الأدلة:
1 -عن محمد بن عباد قال: (( سألت جابرًا رضي الله عنه: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم ) ). أخرجه البخاري ومسلم [8]
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده ) ). أخرجه البخاري ومسلم [9]
3 -عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال: أصمتِ أمس؟ قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي غدا؟ قالت: لا، قال: فأفطري ) ). أخرجه البخاري [10]
4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيامٍ من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيامٍ من بين الأيام إلا أن يكون في صومٍ يصومه أحدكم ) ). أخرجه مسلم [11]
(1) (( المجموع للنووي ) ) (6/ 436) ، (( مغني المحتاج للشربيني الخطيب ) ) (1/ 447) .
(2) (( المغني لابن قدامة ) ) (3/ 52) ، (( الفروع لابن مفلح ) ) (5/ 103) .
(3) (( حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ) ) (ص426) .
(4) نقل ابن المنذر هذا القول عن أبي هريرة, والزهري, وإسحاق (( الإشراف ) ) (3/ 153) .
(5) (( إعلام الموقعين ) ) (3/ 174) .
(6) (( الدراري المضية ) ) (2/ 178) .
(7) (( أضواء البيان ) ) (7/ 365) .
(8) رواه البخاري (1984) ، ومسلم (1143) .
(9) رواه البخاري (1985) ، ومسلم (1144) .
(10) رواه البخاري (1986) .
(11) رواه مسلم (1144) .