النية شرط لصحة العمل وقبوله وإجزائه، ومحلها القلب، وهي لازمة في كل عمل، لقوله عليه الصلاة والسلام: (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) ). متفق عليه [1] .
* النية في الشرع: هي العزم على فعل العبادة تقربًا إلى الله تعالى، وهي قسمان:
1 -نية العمل: بأن ينوي الوضوء، أو الغسل، أو الصلاة مثلًا.
2 -نية المعمول له، وهو الله عز وجل، فينوي بالوضوء، أو الغسل، أو الصلاة، أو غيرها التقرب إلى الله وحده، وهي أهم من الأولى.
* قبول الأعمال له شرطان:
أن تكون خالصة لله تعالى، وأن يفعلها كما فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1907) .