ومعناه: اعتماد القلب على الوكيل وحده سبحانه، وطلب الرزق بالبدن.
1 -قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) (الطلاق/3) .
2 -عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا ) ). أخرجه الترمذي وابن ماجه [1] .
(1) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (2344) صحيح سنن الترمذي رقم (1911) . وأخرجه ابن ماجه برقم (4164) ، وهذا لفظه، صحيح سن ابن ماجه رقم (3359) .