1 -قال الله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة/38 - 39) .
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده ) ). متفق عليه [1] .
* يجب القطع في حد السرقة إذا توفرت الشروط الآتية:
1 -أن يكون السارق مكلفًا (وهو البالغ العاقل) ، مختارًا، مسلمًا كان أو ذميًا.
2 -أن يكون المسروق مالًا محترمًا، فلا قطع بسرقة آلة لهو أو خمر ونحوهما.
3 -أن يبلغ المال المسروق نصابًا، وهو ربع دينار من الذهب فصاعدًا، أو عرض قيمته ربع دينار فصاعدًا.
4 -أن يكون أخذ المال على وجه الخفية والاستتار، فإن لم يكن كذلك فلا قطع كالاختلاس والاغتصاب والانتهاب ونحوها، ففيها التعزير.
5 -أن يأخذ المال من حرزه ويخرجه منه.
والحرز: ما تحفظ فيه الأموال، وتختلف بحسب العادة والعرف، وحرز كل مال بحسبه، فحرز الأموال في الدور والبنوك والدكاكين، والمراح للغنم وهكذا.
6 -انتفاء الشبهة عن السارق، فلا يُقطع بالسرقة من مال والديه وإن علوا، ولا من مال ولده وإن سفل، ولا يُقطع أحد الزوجين بالسرقة من مال الآخر، وكذا من سرق في مجاعة.
7 -مطالبة المسروق منه بماله.
8 -ثبوت السرقة بأحد أمرين:
1 -الإقرار بالسرقة على نفسه مرتين.
2 -الشهادة، بأن يشهد عليه رجلان عدلان بأنه سرق.
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6799) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1687) .