1 -الحلف بغير الله محرم وهو شرك أصغر؛ لأن الحلف تعظيم للمحلوف به، والتعظيم لا يكون إلا لله عز وجل.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من حلف بغير الله فقد أشرك ) ). أخرجه أبو داود والترمذي [1] .
2 -يحرم الحلف بغير الله كأن يقول: (والنبي، وحياتك، والأمانة، والكعبة، والآباء ونحو ذلك) .
قال عليه الصلاة والسلام: (( ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت ) ). متفق عليه [2] .
* يجب حفظ الأيمان وعدم الاستهانة بها، وشأنها عظيم، فلا يجوز التساهل باليمين ولا الاحتيال للتخلص من حكمه، ويجوز القسم على الأمر المهم شرعًا.
(1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (3251) ، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (2787) . وأخرجه البخاري برقم (1535) ، صحيح سنن الترمذي برقم (1241) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2679) ، مسلم برقم (1646) ، واللفظ له.