طروء الإغماء والجنون يقطع الاعتكاف فإن أفاق بنى على اعتكافه [1] ، وهذا قول جمهور العلماء من المالكية [2] ، والشافعية [3] والحنابلة [4] .
الدليل:
عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل ) ) [5]
(1) وذلك لأنه مغلوبٌ على زوال عقله بأمرٍ هو فيه معذور، فصار كمن غلب على الخروج، وكذلك المغمى عليه.
(2) (( المدونة الكبرى ) ) (1/ 291) ، (( الذخيرة للقرافي ) ) (2/ 544) .
(3) (( الحاوي الكبير للماوردي ) ) (3/ 495) ، (( المجموع للنووي ) ) (6/ 517 - 518) .
(4) (( الفروع لابن مفلح ) ) (5/ 133) ، (( كشاف القناع للبهوتي ) ) (2/ 351) .
(5) رواه أبو داود (4401) ، والنسائي في (( السنن الكبرى ) ) (4/ 323) (7343) ، وابن حبان (1/ 356) (143) ، والحاكم (1/ 389) . وحسنه البخاري في (( العلل الكبير ) ) (225) ، وصححه ابن حزم في (( المحلى ) ) (9/ 206) ، والنووي في (( المجموع ) ) (6/ 253) والألباني في (( صحيح أبي داود ) ) (4403) .