المقتول قصاصًا أو حدًا أو تعزيرًا إن كان مسلمًا يُغسَّل ويُصلى عليه، ويُدفن في مقابر المسلمين، والمقتول مرتدًا كافر لا يُغسَّل ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين، فيحفر له حفرة ويوارى فيها كالكافر.
* الجرائم لا يحسمها ويقي المجتمع من شرها إلا إقامة الحدود الشرعية على مرتكبيها، أما أخذ الغرامة المالية، أو سجنهم ونحو ذلك من العقوبات الوضعية فهو ظلم وضياع وزيادة شر.