يستحب لمن أتى ذنبًا أن يستر نفسه ويتوب إلى الله، ويستحب لمن علم به أن يستر عليه ما لم يعلن بفجوره حتى لا تشيع الفاحشة في الأمة.
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( كل أمتي مُعافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ) ). متفق عليه [1] .
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من نَفَّس عن مؤمن كُربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسْلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) ). أخرجه مسلم [2] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6069) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2990) .
(2) أخرجه مسلم برقم (2699) .