فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1364

* ساعة الإجابة:

ترجى في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة بعد العصر، ويستحب فيها الإكثار من الذكر والدعاء، فالدعاء في هذا الوقت حريٌّ بالإجابة، وهي ساعة خفيفة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه ) ). وأشار بيده يقللها. متفق عليه [1] .

* من فاتته صلاة الجمعة قضاها ظهرًا أربع ركعات، فإن كان معذورًا فلا إثم عليه، وإن كان غير معذور أثم، لتفريطه بصلاة الجمعة.

عن أبي الجعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من ترك ثلاث جُمَع تهاونًا بها طبع الله على قلبه ) ). أخرجه أبو داود والترمذي [2] .

* إذا اتفق عيد في يوم جمعة سقط حضور الجمعة عن من صلى العيد، ويصلون ظهرًا، إلا الإمام فإنها لا تسقط عنه، وكذا من لم يصل العيد، وإن صلاها من صلى العيد أجزأته عن صلاة الظهر.

* أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة.

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (935) ، واللفظ له، ومسلم برقم (852) .

(2) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1052) ، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (928) . وأخرجه الترمذي برقم (500) ، صحيح سنن الترمذي رقم (414) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت