هو الإقامة في المسجد بنية التقرُّب إلى الله عز وجل، ليلًا كان أو نهارًا [1]
(1) قال ابن حزم: (هو الإقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله عز وجل ساعةً فما فوقها ليلًا أو نهارا) (( المحلى ) ) (5/ 179) . وقال ابن قدامة: (وهو في الشرع: الإقامة في المسجد على صفةٍ نذكرها، وهو قربةٌ وطاعة) (( المغني ) ) (3/ 62) . وقال ابن دقيق: (وفي الشرع: لزوم المسجد على وجهٍ مخصوص) (( إحكام الأحكام ) ) (1/ 292) . وقال ابن تيمية: (وأخص البقاع بذكر اسمه سبحانه والعبادة له بيوته المبنية لذلك؛ فلذلك كان الاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله، ولو قيل: لعبادة الله فيه، كان أحسن) (( كتاب الصيام من شرح العمدة ) ) (2/ 707 - 708) . وقال ابن باز: (والمقصود من ذلك هو التفرغ للعبادة والخلوة بالله لذلك، وهذه هي الخلوة الشرعية) (( مجموع فتاوى ابن باز ) ) (15/ 438) . وقال ابن عثيمين: (الاعتكاف هو لزوم الإنسان مسجدًا لطاعة الله سبحانه وتعالى؛ لينفرد به عن الناس؛ ويشتغل بطاعة الله؛ ويتفرغ لذلك) (( مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ) ) (20/ 155) .