فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1364

1 -عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه قال في حديثه الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: (( فبدأ بالصفا، فرقي عليه ... ثم نزل إلى المروة ) ) [1] ، وقد قال (( لتأخذوا مناسككم ) ) [2] [3] .

2 -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( أبدأ بما بدأ الله به ) ) [4] ، وقد بدأ الله عز وجل بالصفا فقال: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ [5] [البقرة: 158] .

الشرط الثالث: أن يكون سبعة أشواط

(1) رواه مسلم (1218) .

(2) رواه مسلم (1297) .

(3) قال الجصاص: (فرض الحج مجملٌ في كتاب الله ... وهو مجملٌ مفتقرٌ إلى البيان، فمهما ورد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهو بيانٌ للمراد بالجملة، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا ورد مورد البيان فهو على الوجوب ... ومن جهةٍ أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( خذوا عني مناسككم ) )وذلك أمرٌ يقتضي إيجاب الاقتداء به في سائر أفعال المناسك) (( أحكام القرآن ) ) (1/ 119) قال ابن كثير: (قال:(( لتأخذوا مناسككم ) )فكل ما فعله في حجته تلك واجبٌ لا بد من فعله في الحج إلا ما خرج بدليل) (( تفسير ابن كثير ) ) (1/ 471) ، وقال الشنقيطي: (يُعرَف حكم فعل النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوب أو غيره بالبيان، فإذا بين أمرًا واجبًا كالصلاة والحج وقطع السارق بالفعل، فهذا الفعل واجبٌ إجماعًا؛ لوقوعه بيانًا لواجب إلا ما أخرجه دليلٌ خاص) (( أضواء البيان ) ) (4/ 397) .

(4) رواه مسلم (1218) ، من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما.

(5) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال الله تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ الآية *البقرة: 158*، فبدأ بالصفا، وقال: اتبعوا القرآن فما بدأ الله به فابدءوا به )) ذكره ابن المنذر في )) الإشراف (((3/ 290) وهو في ابن أبي شيبة (3/ 790) بلفظ: (( خذ ذلك من قبل القرآن فإنه أجدر أن يحفظ قال الله تبارك وتعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ *البقرة: 158* فالصفا قبل المروة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت