فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1031

وأول من شاب وهو ابن ماية وخمسين سنة [1] ، فلما ظهر [فيه] [2] الشيب قال: يا رب ما هذا؟ فقال الله تعالى: وقار. فقال: رب زدني وقارا [3] . وذلك أن سارة لما ولدت إسحاق قال الكنعانيون: ألا تعجبون لهذا الشيخ والعجوز وجدا غلاما لقيطا فتبنياه؟ فصور الله تعالى إسحاق على صورة إبراهيم فلم يكن يفصل بينهما، فوسم الله إبراهيم بالشيب ليفرقا [4] .

روى الحافظ ابن عساكر [5] بسنده إلى الإصبع بن نباته قال: سمعت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه يقول: كان الرجل فيما قيل يبلغ الهرم ولم يشب، وكان الرجل يأتي القوم وفيهم الوالد والولد فيقول: أيكم الأب؟ [6] لا يعرفون الأب من الابن.

ومن معجزاته [عليه الصلاة والسلام] [7] أن ريح المسك يفوح من بدنه، فإذا سكن دارا وخرج منها فإن رائحة المسك لم تزل تفوح فيها، فكان المجوس يجعلون تلك [8] الدار معبدا ويوقدون فيها النار. وكان يسمع من بعيد.

روي أنه لما وضع هاجر وإسماعيل بمكة ثم ذهب إلى الشام، وضاق عليهما الأمر بعد مدة فصاح يوما إسماعيل إلى أبيه يشكو الضيق والجوع، فسمعه إبراهيم ودعا له [9] ، فوسع الله عليه الرزق. وكانت السباع تسير معه وتكلمه وتؤنسه إذا سار وحيدا.

(1) أوائل الطبراني 72، محاضرة الأوائل 38.

(2) ليست في (أ) و (ج) .

(3) رواه مالك في الموطأ 4349، قصص ابن كثير 1/ 167، الوسائل 38.

(4) نقل حرفي عن المعارف 10.

(5) الوسائل 38، الثعلبي 6564.

(6) في (ب) : ايكم الأب والأبن.

(7) ليست في (أ) و (ج) .

(8) في (ب) : ذلك.

(9) في (ب) : فدعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت