فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1031

تحت السحابة ألهبها الله تعالى عليهم نارا، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا وصاروا رمادا، وذلك قوله تعالى: {فَأَخَذَهُمْ عَذََابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [1] .

وقال أبو عبد الله البجلي [2] : أبجد، وهوز، وحطي، وكلمن، وسعفص، وقرشت، أسماء ملوكهم.

وكان ملكهم يوم الظلة في زمان شعيب [عليه السلام] [3] كلمن / فقالت أخته وهي تبكي [4] :

كلمن قد هدّ ركني ... هلكه وسط المحلّه

سيد القوم أتاه ال ... حتف نار وسط ظله

جعلت نارا عليهم ... دارهم كالمضمحله

وقد رثاهم المنتصر بن المنذر بشعر يقول [5] :

ملوك بني حطي وسعفص ذو الندا ... وهوز أرباب المقام مع الحجر [6]

همو ملكوا أرض الحجاز بأوجه ... كمثل شعاع الشمس أو صورة البدر

وهم قطنوا البيت الحرام وزينوا ... قصورا وشادوا للمكارم والفخر [7]

ولهؤلاء الملوك أخبار عجيبة من حروب وسير تركناها طلب الاختصار.

ولما أصاب قوم شعيب ما أصاب لحق شعيب [عليه السلام] [8] والذين

(1) سورة الشعراء، الآية: 189.

وفي (ج) : وأخذهم.

(2) في (ب) : الحلبي.

(3) من (ب) .

(4) الأبيات في عرائس المجالس ومرآة الزمان.

(5) الجملة ساقطة من (ب) ، والأبيات في مرآة الزمان 1/ 388وفي روايتها بعض الإختلاف.

(6) رواية عجز البيت الأول في (أ) : وهوّز ارباب البيت والحجر. ولكن ناسخه قام بتصحيحه في الهامش.

(7) رواية عجز البيت الثالث في (ب) : قصور وشادوا.

(8) من (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت