فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1031

وقد علمه الله [تعالى] [1] التوراة وبعثه فقال: أنا عزير، فلم يصدقوه فقال: إني أنا عزير، أماتني الله تعالى [2] ماية عام، ثم بعثني إليكم أجدد لكم توراتكم.

فقالوا: إملها علينا، فأملاها عليهم من ظهر قلبه، فقال رجل: حدثني أبي عن جدي أن التوراة جعلت في خابية [3] ودفنت في / كرم فلان، فأخرجوها فوجدوها كما أخبر [4] ولم يغادر منها آية ولا حرفا. فقالوا: ما جعل الله التوراة في قلب رجل بعدما ذهبت إلا أنه ابنه فقالوا: عزير ابن الله، تعالى الله وتقدس [5] عن الصاحبة والولد. وكان الله تعالى أمات عزيرا [6] وهو ابن أربعين سنة وبعثه وهو ابن ماية وأربعين سنة [7] فكان أولاده وأولاد أولاده شيوخا وهو شاب أسود الرأس واللحية [8] .

وعن وهب بن منبه قال: ليس في الجنة كلب ولا حمار إلا كلب أصحاب الكهف وحمار عزير الذي أماته الله وأحياه [9] .

وذكر أهل التاريخ أن في آخر أيام عزير [10] زال ملك الفرس من الشام وصار لليونانيين والروم [11] .

وتوفي عزير عليه السلام ودفن في جبل الطور شرقيّ بيت المقدس.

(1) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(2) لفظ (تعالى) ليس في (ب) .

(3) في (أ) و (ب) : خوابي.

(4) في (أ) : فأخرجوه فوجدوه كما أخبر وفي (ب) : فأخرجوها فوجدوها كما أخبروا.

(5) في (أ) : وتقدس الله وتعالى، وفي (ب) : تعالى الله عن الولد وتقدس عن الصاحبة والولد.

(6) في (ب) : عزير.

(7) (وبعثه وهو ابن ماية وأربعين سنة) ساقطة من (ب) .

(8) في (ب) : أسود اللحية والرأس.

(9) (وأحياه) ساقطة من (ب) .

(10) في (ب) : العزير.

(11) لخبر في محاضرة الأبرار 1/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت