فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1031

الدجال، ويقتل على يديه وعلى يد أصحابه [1] ويقع الأمن في الأرض حتى يرتع الأسد مع الابل، والنمر مع البقر، والذئاب مع الغنم [2] ويلعب الصبيان بالحيّات ولا تضرهم [3] . ثم يلبث في الأرض أربعين سنة ثم يتزوج امرأة من غسان ويولد له أولاد، ثم يتوفى في المدينة ويدفن إلى جانب قبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فطوبى لأبي بكر وعمر يحشران بين نبيين.

وعن [4] ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: / كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها والشهداء من أهل بيتي في وسطها؟

وروى [5] الحافظ أبو نعيم قال: يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين، حتى إن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة بينهما ويحملان عنقود العنب، ثم يبعث الله تعالى ريحا طيبة فلا تدع [6] مؤمنا ولا مؤمنة إلّا قبضت روحه، ثم يبقى الناس بعد ذلك يتهارجون تهارج الحمر في لمروج حتى يأتي أمر الله تعالى.

وفي «مسامرة الأخيار» [7] : ينزل عيسى عليه السلام عند انفجار الصبح بين مهرودتين عند المنارة البيضاء بشرقي دمشق، فيصلّي بالناس ويطلب الدجال فيقتله بباب لدّ.

(1) في (ب) : ويدي أصحابه.

(2) في (ب) : والذئب مع الغنم.

(3) في (ب) و (ج) : وتلعب الصبيان بالحيات ولا تضرهم، وفي (أ) : ولا يضرهم.

(4) في (أ) : عن. والحديث في عرائس المجالس 363.

(5) في (أ) : روى.

(6) الخبر أورده مسلم في الفتن: 110.

(7) لم أعثر على هذا الخبر في ترجمة عيسى عليه السلام في مسامرة الأخيار وأورده سبط ابن الجوزي في المرآة 1/ 584ومسلم في (الفتن: 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت