فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1031

أنبياء: صادق، وصدوق، وسلوم، بعثوا إلى أهل انطاكية، وكانوا من الحواريين [1] . وملك أنطاكية حينئذ انطيخس [2] .

وأما الذي جاء من أقصى المدينة فآمن به فهو حبيب النجّار [3] كان أنطاكية، وكان أجذم فبرىء [4] فلما بلغهم أنه آمن [5] ، وطأوه بأرجلهم حتى مات، فأحياه الله فأدخله الجنة [6] وأهلك أهل قريته بصيحة من السماء فخمدوا ذلك قوله تعالى: {وَمََا أَنْزَلْنََا عَلى ََ قَوْمِهِ} إلى قوله تعالى: {فَإِذََا هُمْ خََامِدُونَ} [7] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [8] : الأنبياء إخوة، وأمهاتم شتى، ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى عليه السلام، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، ويوشك أن ينزل فيكم ويحكم حكما [9] عدلا، وإنه نازل على أمتي، وهو خليفتي عليكم. فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع القامة [10] وهو إلى الحمرة والبياض، سبط الشعر كأن رأسه يقطر، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال [11] ويسكن الروحاء حاجا ومعتمرا، يقاتل الناس على الإسلام حتى يهلك في زمانه أهل الأديان كلها غير الإسلام، وتكون السجدة واحدة لله تعالى، ويهلك الله في زمانه [12] المسيح

(1) في (ب) : كانوا من الحواريون.

(2) في (أ) و (ب) : طيخش. وما أثبتناه من (ج) وهو متفق مع رواية الطبري.

(3) في (أ) و (ج) : اسمه حبيب النجار.

(4) (وكان أجذم فبرىء) ساقطة من (ب) .

(5) في (ج) : بلغ انه آمن.

(6) في (ب) : فأحياه الله تعالى.

(7) سورة يس، الآيتان: 28، 29.

(8) الحديث أخرجه البخاري 4/ 203، 205والحاكم في المستدرك 2/ 592، 595، والثعلبي في العرائس 363.

(9) في (ب) : ويحكم فيكم حكما عادلا.

(10) في (أ) : مربوع القدمين.

(11) في (أ) و (ب) : ويقبض المال وما أثبتناه من (ج) .

(12) في (ب) : ويهلك في زمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت