وعن ابن عباس عن أبيه عباس [1] ، رضي الله عنهما: أن ليلة بني عبد الله بآمنة أحصينا مائتي امرأة من بني / مخزوم وعبد شمس وعبد مناف متن وخرجن من الدنيا، ولم يتزوجن أسفا على ما فاتهن من عبد الله عدة سنين.
وفي «نزهة النواظر» : أول [2] من سمي محمدا وأحمدا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأول عين تنظر إلى الله عزوجل عين النبي عليه السلام وهو أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث.
وفي «عيون الأخبار» نقلا عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [3] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ولدت من آدم في نكاح لم يصبني عهر الجاهلية [4] .
عن المطلب بن أبي وداعة قال: قال العباس للنبي صلّى الله عليه وسلّم وقد بلغه ما يقول الناس، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا وأنا خيركم نفسا [5] .
وقال عليه السلام: أنا محمد وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي.
وقال: أنا سيد المرسلين إذا بعثوا وسائقهم إذا وردوا ومبشرهم إذا أيسوا
(1) في (ج) عن ابن عباس رضي الله عنهما. والخبر عن العباس في شرح المواهب اللدنية 1/ 103، والسيرة الحلبية 1/ 62.
(2) في (ب) و (ج) : إن أول.
وانظر: محاضرة الأوائل 76، 77، وأوائل الطبراني 39، والأصفهانى في دلائل النبوة 1/ 63.
(3) في (ج) : رضي الله عنه.
(4) الحديث مشهور وتصدر به معظم كتب السيرة وانظر: الأصفهاني في دلائل النبوة 1/ 57.
(5) دلائل الأصفهاني 1/ 58، وسيرة ابن حبان 39.