فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1031

ومما أبرأه [1] بكفه الشريف: أن قتادة أصيبت عينه يوم أحد وسالت عينه على وجنته فردها صلّى الله عليه وسلّم فكانت أحسن عينيه [2] .

وقطع أبو جهل يوم بدر يد معوذ بن عفراء فجاء يحمل يده فبصق عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وألصقها فلصقت [3] .

وأصيب يوم بدر خبيب على عاتقه بضربة حتى مال شقه، فرده رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونفث عليه حتى صح [4] .

وانكفأت القدر على ذراع محمد بن حاطب وهو طفل فمسح عليه ودعا له وتفل في فيه فبرىء لحينه [5] .

وجاءت امرأة بابن لها به جنون، فمسح صدره فقاء فخرج من جوفه مثل الجر والأسود فبرىء [6] .

ومما روي عن حبيب أن أباه فديك ابيضت عيناه فكان لا يبصر بهما شيئا، فنفث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في عينيه فأبصر فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وهو ابن ثمانين سنة [7] . وهذا باب لا يحاط به خصوصا؟ / في انقلاب الأعيان ببركة لمسه [8] .

ومما يتعلق في صبره [9] على الجوع وإعراضه عن حطام الدنيا ما رواه الطبراني بإسناد حسن: أنه صلّى الله عليه وسلّم كان هو وجبريل على الصفا فقال: يا جبريل [10] ،

(1) من هنا ساقط من (ب) .

(2) ابن هشام 2/ 82، المستدرك 3/ 295، دلائل الأصبهاني 484.

(3) الشفا 1/ 324.

(4) في (ب) و (ج) : وأصيب يوم بدر حبيب ضربة على عاتقه، وصوابه خبيب.

والخبر في دلائل الأصبهاني 484.

(5) دلائل الأصبهاني 467، المستدرك 4/ 62.

(6) البداية والنهاية 6/ 159.

(7) البداية والنهاية 6/ 162.

(8) إلى هنا ينتهي ما سقط من (ب) .

(9) أورد الخبر ابن كثير في البداية والنهاية 6/ 48.

(10) في (ب) : يا أمين رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت