وقسيه ثلاثة: الروحاء، والصفراء، والبيضاء [1] .
وأرماحه ثلاثة: لم يسمهم لنا أحد [2] .
وكان له ترس واحد [3] .
وروى ابن سعد في «طبقاته» [4] ، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أهدي له ترس فيه تمثال كبش، فوضع النبي صلّى الله عليه وسلّم يده عليه فأذهب الله ذلك التمثال.
واسم جبته الدكناء [5] .
واسم عمامته السحاب [6] .
واسم لوائه الحمد [7] .
واسم قصعته الغراء، وكان يحملها أربعة رجال، فيها أربع حلق من حديد [8] .
واسم بغلته دلدل [9] .
واسم حماره يعفور [10] .
وذكر ابن عساكر [11] في تاريخه قال: لما فتح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خيبرا أصاب
(1) ابن سعد 1/ 489، وتاريخ الطبري 3/ 177، وشرح المواهب اللدنية 3/ 380.
(2) سمى اثنان منها ابن سيد الناس في عيون الأثر وهما: المثوي والمثنى، وسماهما أيضا الزرقاني في شرحه على المواهب اللدنية 3/ 381.
(3) سماه الزرقاني في شرحه 3/ 381، وهو الزلوق، وفي عيون الأثر: الزلوق وفتق.
(4) في جميع الأصول (ابن سعيد) ، والخبر في طبقات ابن سعد 1/ 489.
(5) لم أقع على من أطلق اسم الدكناء على جبته، صلّى الله عليه وسلّم.
(6) شرح المواهب 3/ 384.
(7) لم أقع على من أطلق اسم الحمد على لوائه صلّى الله عليه وسلّم.
(8) في (أ) : أربع رجال فيها أربع حلق حديد وانظر: شرح المواهب اللدنية 3/ 383.
(9) طبقات ابن سعد 1/ 491، وتاريخ الطبري 3/ 174، وشرح المواهب 3/ 389، وعيون الأثر 2/ 174.
(10) طبقات ابن سعد 1/ 491، وتاريخ الخميس 2/ 187، وشرح المواهب 1/ 391.
(11) القصة عن ابن عساكر نقلها الدياربكري في تاريخ الخميس 2/ 187.