بفاطمة، فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من ريح تلك الثمار التي أكلتها [1] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما كانت الليلة التي زفت فيها فاطمة إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [2] ، كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمامها وجبريل عن يمينها وميكائيل عن شمالها وسبعون ألف ملك من خلفها يسبّحون الله تعالى ويقدسونه حتى طلع الفجر.
وعن النبي عليه السلام أنه قال: يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك [3] .
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال [4] : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد [من بطنان العرش] [5] يا أهل الجمع [6] ، نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد [7] على الصراط / قال:
فتمر ومعها سبعون [8] ألف جارية من الحور العين كالبرق الخاطف [9] .
وقد ورد في الخبر أنها لما سمعت بأن أباها زوجها وجعل الدراهم مهرا لها فقالت: يا رسول الله، إن بنات الناس يتزوجن بالدراهم فما الفرق بيني وبينهن؟
(1) في (ب) و (ج) : التقبيل. وفي (ب) : بأبي أنت وأمي يا رسول الله. وفي (ب) : أيضا: فقال عليه السلام: إن جبريل عليه السلام. والخبر في ذخائر العقبى 36.
(2) في (ب) و (ج) : علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والخبر في ذخائر العقبى 32.
(3) الحديث أورده المحب الطبري في ذخائر العقبى 39. والخبر ساقط من (ب) .
(4) الخبر عن أبي أيوب ساقط من (ب) .
(5) ما بين الحاصرتين من (ج) ، وقبلها في (ب) : نادى مناديا.
(6) في (ب) : يا أهل الجنة.
(7) في (أ) : حتى تمر بنت رسول الله.
(8) في (أ) : ومعها ألف جارية، وفي (ج) : فتمر مع سبعين ألف جارية، وما أثبته من (ب) ، فهو يتفق وما أورده المحب الطبري في ذخائر العقبى 48.
(9) في (ج) : كمر البرق.