أسألك أن تردها [1] وتدعو الله تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمتك [2]
فنزل جبريل عليه السلام ومعه بطاقة من حرير مكتوب فيها: جعل الله مهر فاطمة الزهراء شفاعة المذنبين من أمة أبيها. فلما احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن فوضعت وقالت: إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي وشفعت في عصاة أمة أبي [3] .
ولما احتضرت اغتسلت بنفسها وأوصت أن لا يغسلها أحد، فدفنها عليّ رضي الله عنه بغسلها [4] ذلك، كذا في «كشف الغمة» للشيخ عبد الوهاب الشعراني [5] .
[بمحمد وببنته وببعلها ... وابنيهما السبطين أعلام الهدى]
[فرّج عن المكروب واكشف غمه ... يا خير من رفع العباد له يدا] [6]
(1) في (ب) : أن تردهن.
(2) في (ب) : الشفاعة في أمة أبيها.
(3) في (أ) : في عصاة المذنبين من أمة أبي.
(4) الخبر في طبقات ابن سعد 8/ 27، نساء رسول الله 40، ذخائر العقبى 53.
(5) في (أ) و (ج) : في غسلها ذلك كذا في كشف الغمة، وفي (ب) : كذا كان فيكشف الغمة.
(6) البيتان ساقطان من (أ) و (ب) .