قال صاحب «فردوس الأخبار» : يخرج نور النبي عليه السلام من قبره وهو النور الذي يراه الناس فيتلألأ فوقه ثم ينقسم ستة وأربعين قسما فيصير كل قسم منه إلى رجل من أمته فيصير عاشقا ولا يزال هكذا إلى يوم القيامة.
وفي «نزهة النواظر» : / إن الله تعالى خص نبيه صلّى الله عليه وسلّم بأن ينزل عليه سبعون ألف ملك كل يوم في فجره يحفون بتربته الزكية الثناء ويصلون عليه إلى المساء ثم يصعدون، ويأتي مثلهم على نوبهم في الكرامة ليلا ونهارا إلى يوم القيامة.
واختلف الصحابة في ميراثه صلّى الله عليه وسلّم فما وجدوا عند أحد من ذلك علما فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: إنا معشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة [1] .
[وذكر أن ميراثه صلّى الله عليه وسلّم مصحف وثوب من وبر الجمل وسجادة من وبر الجمل وثوب من قشر النخل وسواك ومسبحتين إحداهما: من الفوّه والأخرى من شجرة الزيتون، ومشط من خشب السماء وعصا من الصندل الأحمر وإبريق من التراب ونعلين وحصيرة عتيقة] [2] .
(1) أخرجه ابن سعد في طبقاته 2/ 315.
(2) ما بين الحاصرتين من (ب) .