فقلت: يا أمير المؤمنين، ما فعل الله بك؟ قال: الآن فرغت، ولولا رحمة ربي لهلكت [1] .
وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قال: قالت أم أيمن يوم قتل عمر:
اليوم وهى الإسلام [2] .
وعن عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فانكسفت الشمس يومئذ [رضي الله تعالى عنه] [3]
(1) طبقات ابن سعد 3/ 376.
(2) بعدها في (ب) : أي ضعف.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) .
والخبر في تاريخ الخلفاء 151.