فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1031

سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا، فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف لم يغمد إلى يوم القيامة).

أخرج ابن عساكر عن أبي خلدة الحنفي [1] قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: إن بني أمية يزعمون أني قتلت عثمان، لا والله الذي لا إله إلا هو، ما قتلت ولا مالأت، ولقد نهيت فعصوني.

وعن سمرة [2] قال: إن الإسلام كان في حصن حصين وإنهم ثلموا في الإسلام بقتلهم عثمان ثلمة لا تسند إلى يوم القيامة [3] ، وإن أهل المدينة كانت تتم الخلافة فيهم فأخرجوها ولم تعد إليهم.

أخرج عبد الرزاق في «مصنفه» عن حميد بن هلال قال: كان عبد الله بن سلام يدخل على محاصري عثمان فيقول: لا تقتلوه فو الله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله أجذم لا يد له وإن سيف الله لم يزل مغمودا، وإنكم والله إن قتلتموه ليسلنه الله [4] ثم لا يغمده عنكم أبدا. وما قتل نبي قط [5] إلا قتل بسببه سبعون ألفا ولا خليفة إلا قتل به خمسة وثلاثون ألفا قبل أن يجتمعوا [6] .

وفي «الروض النضر» [7] ، أن ملك الروم لما سمع بقتله تعجب وقال:

يقتلون خليفتهم ونحن نكرم خشبة زعموا أن المسيح صلب عليها [8] ؟ وقالوا: إنه

(1) في (ج) : عن أبي خلدة، بسقوط كلمة الحنفي. والخبر أورده في تاريخ الخلفاء 180.

(2) في (أ) و (ج) : عن.

(3) في (ب) : وانهم ثلموا بقتلهم لعثمان ثلمة لا تسد إلى يوم القيامة، وكانت الخلافة تتم في أهل المدينة. وفي (ج) : وانهم ثلموا في الإسلام ثلمة بقتلهم عثمان.

(4) في (أ) و (ج) : أخرج عبد الرزاق. وفي (ب) : ليسكن الله سيفه.

(5) في (ب) : نبيا.

(6) في (ب) : خمسون ألفا، وقيل: خمسة وثلاثون ألفا قبل أن تجتمعوا.

والخبر في طبقات ابن سعد 3/ 83.

(7) في (أ) : الروض الناضر، وفي (ب) : الروض الأنيق.

(8) في (ب) : صلبوه عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت