فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1031

وجهد به أخوه أن يخبره عمن سقاه فلم يخبره فقال: الله أشد نقمة إن كان الذي أظن، وإلا فلا يقتل بي بريء.

توفي رضي الله عنه أدخله قبره أخوه الحسين [1] ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس، ودفن بالبقيع بعد أن أوصى أن يدفن عند جده رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وسمحت له عائشة بذلك ومنعه مروان، فإنه كان والي المدينة، فلبس الحسين ومن معه السلاح حتى رده أبو هريرة، ثم دفن بالبقيع إلى جنب أمه [2] .

ولم يكن للحسن عقب من أولاده إلا من اثنين: وهما الحسن وزيد.

وكانت خلافته ستة أشهر وخمسة أيام. وهي تكملة ما ذكره رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من مدة الخلافة، (ثم يكون ملكا عضوضا، ثم يكون جبروتا وفسادا في الأرض) .

فكان كما قال صلّى الله عليه وسلّم، وكان عمره سبعا وأربعين سنة.

(1) في (ب) : ادخله قبره الحسين.

(2) تاريخ الإسلام: 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت