فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1031

ورأوه، لم يملكوا أنفسهم أن فعلوا معه فعلهم الأول، ثم تلاوموا فيما بينهم وأقسموا إذا عاد ثانية أن لا يرفعوا له الستر، فلما عاد في اليوم الثاني قاموا وسلموا عليه، غير أنهم لم يرفعوا له الستر [1] ، فجاءت ريح شديدة فرفعته كعادته وأكثر، فلما دخل سكنت، فلما أراد الخروج رفعته الريح أيضا ثم سكنت، فقال بعضهم لبعض: إن لهذا الرجل شأنا، ولله به عناية، ارجعوا إلى خدمتكم له، فرجعوا.

وقال له رجل: امرأتي حامل، ادع الله أن يجعله ذكرا. فقال: هما اثنان.

فقلت: أسمي الواحد محمدا والآخر عليا. فدعاني فقال: سم واحدا عليا والآخر [2] أم عمرو. فولدت لي غلاما وجارية، فسميتهما كما ذكر. وقالت أمي: جدتك كانت تسمى أم عمرو.

وروى الحاكم بإسناده عن أبي حبيب قال: رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم في المنام في مسجد [3] ، وبين يديه طبق فيه تمر صيحاني فوقفت بين يديه فقبض لي قبضة من التمر وناولنيها، فعددتها فوجدتها ثمانى عشرة تمرة، فتأولت أني أعيش عدتها [4] ثم بعد أيام قيل [5] : جاء علي الرضا من المدينة فمضيت إليه، فإذا هو في الموضع الذي رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم فيه [6] ، والطبق والتمر بين يديه فناولني قبضة عدتها كقبضة [7] النبي صلّى الله عليه وسلّم فقلت: زدني، فقال: لو زادك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لزدناك.

(1) في (ب) : ولم يرفعوا الستر.

(2) في (ب) : والأخرى.

(3) في (ب) : في المسجد.

(4) في (أ) : فتأولت أني أعيش بعد ذلك سنتين. وفي (ب) : ثمانية عشر تمره، فعلمت أني أعيش بعد ذلك سنتين، وما أثبتناه من (ج) ، إذ لا ينطبق تأويل الحلم مع العدد الذي ذكره في كل من (أ) و (ب) .

(5) (قيل) ليست في (ب) و (ج) .

(6) في (أ) في الموضع الذي رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم. وفي (ج) : في الموضع الذي رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم حاليا فيه

(7) في (ب) : فعددتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت