فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1031

الحسني وولده الشريف أبو نمي محمد، واجتمعا بحضرة السلطان وهنياه بالفتوحات، وأخبره الشريف بركات بأنه حين بلغه الخبر خطب له بمكة والمدينة، فشكر له السلطان ذلك، وأثنى عليه وأنعم عليه وعلى ولده بالخلع، وقرر الإمرة لولده الشريف أبي نمي برضى والده.

ثم قدم السلطان إلى دمشق، وعين أمرتها مع أعمالها إلى الأمير جان بردي الغزالي، لكونه كان مواليا له حين كان أميرا بحلب في دولة الچراكسة. واستولى على مدينة ملطية، ودوركي، ودرنده [1] ، وبهسنى [2] ، وكركر [3] ، وكاخته [4] ، والبيرة [5] ، وعينتاب [6] ، وأنطاكية، وقلعة الروم [7] وأطاعته قبائل العرب المجاورين للشام ومصر.

ثم إن السلطان، لما قدم قسطنطينية، قصد أن يشتي بمدينة أدرنه على حساب عوائد آبائه في ذلك. فلما وصل إلى منزل كان تحارب فيه مع والده السلطان بايزيد خان، ظهر في جنبه دمل، ولم يزل يتعاظم هذا الدمل حتى اتسع

(1) قلعة في جهة الغرب من ملطية، على مقربة من قيسارية، بينها وبين حلب عشرة أيام.

القلقشندي، صبح 4/ 132.

(2) من حصون الشام الشمالية، بينها وبين سيواس ستة أيام.

أبو الفدا، تقويم: 265264.

(3) من أعمال حلب، واقعة على نهر العاصي.

القلقشندي 7/ 174.

(4) أحد الثغور الإسلامية، في طرف الحد الشمالي للشام، بينها وبين ملطية مسيرة يومين.

أبو الفدا، تقويم: 263262.

(5) قلعة حصينة شمالي الفرات قرب سميساط. وهي اليوم بلدة جنوب تركية يطلق عليها اسم «بيرجك» ، أي «البيرة الصغيرة» .

ياقوت 1/ 526.

(6) مدينة تركية، إلى الشمال من مدينة حلب السورية التي تقابلها. كانت قلعة حصينة ورستاق بين حلب وأنطاكية.

المصدر نفسه 4/ 176أبو الفدا، تقويم: 269268.

(7) قلعة منيعة في البر الغربي الجنوبي من الفرات، على نحو مرحلة من البيرة من جهة الغرب.

أبو الفدا، نفسه: 269268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت