فلم يطق مراد المقاومة، فترك بغداد وأتى إلى الروم مستغيثا مستجيرا، فلم ينل بها قبولا، ثم ذهب والتجأ إلى علاء الدولة بن ذي الغادر [1] ، فأخذ منه مددا وذهب إلى بغداد واستردها واستقر على سريرها.
وكان إسماعيل مشغولا بحرب بعض الملوك، ثم قضى أربه، وهجم على مراد المذكور ببغداد وطرده عنها، واستولى عليها، واضمحل حال مراد ميرزا، ولم يعلم له خبر، وهو آخر من ملك عراق العجم من أهل هذا البيت.
(1) في الأصل و (ب) : «ذو القادر» وما أثبتناه من (ج) لوروده سابقا ولا حقا في النسخ الثلاث كما في (ج) .