واقتتل الفريقان بقرب البستين، فانهزم عسكر علاء الدولة وقتل هو، وكان عمره أكثر من تسعين سنة. فعين مكانه السلطان المبرور الأمير علي بيك ابن شاه سوار بن علاء الدولة.
وفي سنة ثمان وعشرين وتسعماية، أرسل السلطان فرهاد باشا الوزير أمامه، فلما وصل بقرب مدينة توقات، أرسل إلى علي بيك يدعوه إليه ليدبر معه.
فلما وصل إليه علي بيك مع ابنه البطل الصارم صارو أرسلان وعدة أولاد له، قبض عليهم وأمر بخنقهم، فخنقوا، ولم يبق منهم أحد، ودخلت بلادهم جميعا تحت تصرف الملوك العثمانية. فسبحان من لا يزول ملكه، وكل شيء هالك إلا وجهه.