فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1031

أن أجعل النبوة في الأجراء وأجعل الملك في الرعاة والعز في الأذلاء والقوة في الضعفاء والغنى / في الفقراء والثروة في الأقلاء والمدائن في الفلوات والآجام في المفازة.

وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: جميع الكتب المنزلة مائة صحيفة وأربعة كتب، نزل على آدم عليه السلام عشر صحايف في عشرين ورقة وهي حروف المعجم وهو [1] أول كتاب كان في الدنيا، وعلى شيث خمسون صحيفة وعلى إدريس ثلاثون صحيفة، وعلى إبراهيم عشر صحايف [وعشرون ورقة] [2] . وأنزلت التوراة على موسى بعد صحف إبراهيم بسبعماية سنة، وأنزل الزبور على داود بعد التوراة بخمسماية عام، وأنزل الإنجيل على عيسى بعد الزبور بستماية وعشرين عاما، والقرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعد الإنجيل بستماية سنة [3] .

وألسنة الأنبياء ثلاثة سريانية وعبرانية وعربية وهي لسان الوحي.

وذكر السيوطي [4] في «الإتقان» ، أنه ما نزل وحي إلا بلسان عربي مبين فيترجم كل نبي بلسان قومه.

وفي «محاضرة الأوائل» [5] : أن الله تعالى علّم آدم ألف حرفة مما يحتاج أولاده إليها كما علّمه الألسن فكل شيء سماه آدم فهو اسمه إلى يوم القيامة فتفرقت الحرف في أولاده توفيقا منه فكل أخذ عن الأب الأكبر بحسب الاستعداد للكمالات الآدمية لأنه أنشأ آلات الصنايع وألهم معرفة حقائق الأشياء، ولما نزل من الجنة كان معه الإبرة والمطرقة والسندان والكلبين، كذا في «تفسير» الشيخ.

(1) في (ج) : وهي.

(2) ليست في (أ) .

(3) الخبر في محاضرة الأوائل 154.

(4) نقله السكتواري في محاضرة الأوائل 22، 154عن الاتقان.

(5) محاضرة الأوائل 128127، وذكر أنه في تفسير الشيخ محيي الدين بن العربي (سورة الحديد) وليس في المنشور من التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت