الاسكندر: «لك بلادك وأموالك، ولا بأس عليك بعد اليوم!» . فقالت: «أما إذا فعلت هذا، فإنك لا تخسر!» . ثم قدمت له جميع ما قد كانت أحضرته، وكان شيئا يحيّر الناظر ويسرّ الخاطر، فنزل إلى عسكره، وقبل هديتها ورحل عنها، وأنه دعاها إلى الله تعالى، فآمنت، وآمن أهلها.