وقصتهم مشهورة، وفي الكتب مسطورة، وسيأتي شيء من أخبارهم وذكر آثارهم، في ذكر مدينة أفسوس [1] .
ثم ملك بعده غالينوس ثلاث سنين.
ثم ملك بعده غليتوس وولده يانوس ملكا بالإشتراك. ثم إن يانوس انفرد بالملك بعد / سنتين، ثم غزاه سابور بن أزدشير، فانتصر عليه وأسره في المعركة، وأرسله إلى بابل وسجنه هناك.
ثم ملك مكانه ابنه غالينوس الثاني ست سنين.
ثم ملك بعده قاوديوس سنة واحدة. وفي أول السنة من ملكه ظهر في السماء إكليل من نار.
ثم ملك بعده أزرقاس [2] ، وقيل أودليانوس، ملك ست سنين، ومات بصاعقة أصابته.
ثم ملك بعده طيطينوس ستة أشهر.
ثم ملك بعده قيلورياس شهرين، وقتل بمدينة طرسوس.
ثم ملك بعده قرونوس سبع سنين، ثم هلك في الحرب بمدينة سرخس.
وملك بعده قاروس مع شريك له، ملك سنتين ومات، وقتل شريكه في بعض الحروب.
وملك بعده قلطيانوس احدى وعشرين سنة.
وفي السنة التاسعة، أمر بهدم كنايس النصارى فهدمت كلها، وأحرق كتبهم وقتل منهم خلقا كثيرا.
(1) بضم الهمزة وسكون الفاء: بلد بثغور طرسوس، يقال انه بلد أصحاب الكهف.
ياقوت: 1/ 231.
(2) كذا في (ب) وفي (ج) : «أزدفلينوس» .