فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1031

وذكر محمد بن جرير الطبري: أن من آدم إلى انقضاء الخلق سبعة آلاف سنة وأن طلوع الشمس من مغربها قبل انقضاء العالم ونبىء في الأرض ماية ألف وأربعة وعشرون ألف نبي وثلاثماية وثلاثة عشر من المرسلين [1] وما بقي من الدنيا إلا كما بقي من النهار إذا غابت الشمس وبقي حمرة الشمس على الحيطان.

وفي بعض الأخبار: أن أبانا آدم عليه السلام لما خلق قالت له الأرض: يا آدم قد جئتني بعدما ذهب جدتي ونضرتي وشبابي وقد خلقت أي بليت وفنيت.

والذي أثبته بطليموس في «المجسطي» وأرخه ورصده أن بين هبوط آدم وبين الهجرة ستة آلاف سنة ومايتين وست عشرة سنة. وقد ورد في الحديث النبوي [2] : أن مدة عمر الدنيا سبعة آلاف سنة وإني بعثت في الألف الأخيرة فكان في الألف الأولى آدم عليه السلام وفي الثانية إدريس عليه السلام وفي الثالثة نوح عليه السلام وفي الرابعة إبراهيم عليه السلام وفي الخامسة موسى عليه السلام وفي السادسة عيسى عليه السلام وفي الألف السابعة محمد صلى الله عليه وسلم وبه تمت آلاف الدنيا، كذا في «أصول التواريخ» وغيره والله أعلم.

(1) في الأصل: ماية ألف وأربعون ألف نبي وثلاثماية من المرسلين. وما هنا من (ج) وهو ما يفق وما ورد في تاريخ الطبري 1/ 57.

(2) تاريخ الخميس 1/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت