السلام جزرميا وقلم إبراهيم عليه السلام برهميا وقلم إسحاق عليه السلام يونانيا وقلم موسى عليه السلام عبرانيا وقلم داود عليه السلام عزيريا وقلم سليمان عليه السلام كاهنيا وقلم عيسى عليه السلام روميا وقلم شمعون افرنجيا وقلم جرجيس قبطيا وقلم دانيال أرمنيا، وقلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كوفيا عربيا وهو أفضل الأقلام، كذا ذكره البوني في كتابه [1] .
وأول من صلّى العشاء موسى عليه السلام وأول من صلى المغرب عيسى عليه السلام وأول من صلى العصر يونس عليه السلام وأول من صلى الظهر إبراهيم عليه السلام وأول من صلى الفجر آدم عليه السلام.
وذكر الشيخ محيي الدين العربي في «مسامرته» نقلا عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن ما بين آدم إلى نبينا محمد عليه السلام / خمسة آلاف سنة آلاف وخمسماية وخمس وسبعون سنة» ، وعلى ما رواه الكلبي عن أبي صالح أنه ستة آلاف وتسع عشرة سنة. وتفصيل ذلك: من آدم إلى نوح عليهما السلام ألفا ومايتا سنة ومن نوح إلى إبراهيم عليه السلام ألف وماية سنة ومن إبراهيم إلى موسى خمسماية وخمس وسبعون سنة ومن موسى إلى داود ألف وماية سنة وتسع وسبعون سنة ومن داود إلى عيسى ألف وثلاثماية وخمس وستون سنة ومن عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ستماية سنة» [2] .
ولمجوس الفرس وأصحاب الزيجات واليهود واليونانيين من النصارى أقوال كثيرة تركناها قصد الاختصار.
وفي «نزهة النواظر» عن ابن عساكر بسنده إلى أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل حدّثه قال: مضى من الدنيا ستة آلاف وسبعماية سنة.
(1) ذكره السكتواري في محاضرة الأوائل 28نقلا عن البوني.
والبوني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم، توفي 427هـ.
(2) محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار 1/ 120.