ثم ملك بعد يعفور [1] / ولده استبراق، في أيام محمد الأمين. فلم يزل ملكا حتى غلب على الملك قسطنطين بن فلقط، وكان في خلافة المأمون.
ثم ملك بعده نوقيل، وذلك في خلافة المعتصم، وغزاه في فتح عمورية، كما مر.
ثم ملك بعده ميخاييل بن نوقيل، وذلك في خلافة الواثق والمتوكل والمستعين.
ثم كان بين الروم تنازع في الملك، فملكوا عليهم نوقيل بن ميخاييل.
ثم غلب على الملك يشبل الصقلي، ولم يكن من أهل بيت الملك، فكان ملكه أيام المعتز والمهتدي.
ثم ملك بعده أليون بن يشبل بقية أيام المعتز، ومدة من خلافة المعتضد، ثم هلك، فملكهم ابن له يقال له الاسكندروس، فلم يحمدوا أمره فخلعوه، وملكوا عليهم أخاه لاوي بن أليون بن يشبل الصقلي، فكان ملكه بقية أيام المعتضد والمكتفي، ومدة من أيام المقتدر، ثم هلك، وخلف ولدا صغيرا يقال له قسطنطين، فملك، وغلب على مشاركته في الملك، وذلك في بقية أيام المقتدر وأيام القاهر والراضي والمقتفي، فهذا ما وصل إلينا من أخبارهم.
(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «يعفور المذكور» .