جاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبغلة شهباء وحمارا أشهب، وثيابا من قباطي مصر، وعسلا من عسل بنها، وبمال».
فلما قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأعلمه أن ذلك كله هدية، قبله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأبقى عنده مارية أم إبراهيم، ووهب أختها لجهم بن قيس العبيدي، وسمى البغلة دلدل، وسمى الحمار يعفورا، وأعجبه العسل، فدعا لبنها بالبركة، فبقيت.