فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1031

جاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبغلة شهباء وحمارا أشهب، وثيابا من قباطي مصر، وعسلا من عسل بنها، وبمال».

فلما قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأعلمه أن ذلك كله هدية، قبله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأبقى عنده مارية أم إبراهيم، ووهب أختها لجهم بن قيس العبيدي، وسمى البغلة دلدل، وسمى الحمار يعفورا، وأعجبه العسل، فدعا لبنها بالبركة، فبقيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت