قنديل إذا كان يوم أول الشهر يرى في البركة سمكة واحدة، وفي القناديل زيت يسير، وثاني يوم يصير السمك اثنتين والزيت قدر ما كان مرتين، ولا يزال الزيادة في الزيت والسمك إلى نصف الشهر، فأول يوم من النصف الثاني ينقص الزيت، ويفقد من السمك واحدة، ولا يزال هكذا إلى آخر يوم من الشهر، فلا زيت ولا سمك. وليس للبركة مكان يدخل منه السمك، ولا مكان يذهب منه، والقناديل، حال غروب الشمس، تقد وليس لها من يقدها، ولا يصل إليها، وهكذا دائما، وليس يعلم أحد ما المراد بذلك، [فسبحان من هو على كل شيء قدير] [1] . /
(1) ما بين الحاصرتين من (ب) و (ج) .