بئر زمزم المبارك [1] : قال صلّى الله عليه وسلّم: «ماء زمزم لما شرب له!» [2] . وكان ذرع زمزم من أعلاه إلى أسفله أربعين ذراعا، وفي قعرها عيون غير واحدة.
بئر المطرية: وهي بئر قرية من قرى مصر، وبها شجر البلسان. ذكر أن عيسى، عليه السلام، اغتسل بها [3] ، ويحمل دهنه إلى السلطان.
بئر المعظمة: وتسمى بئر العظايم، وهي بالقاهرة، يقال إنها من آبار موسى، عليه السلام. حكي أن طاسة رجل وقعت في بئر زمزم، وعليها منقوش اسم الرجل [4] ، فرجع الرجل مع الركب المصري إلى القاهرة، فجاء إلى هذه البئر ليتوضأ منها للتبرك، فطلعت الطاسة بعينها في الدلو، وشهد له جماعة من الحجاج أنهم شاهدوا وقوعها في بئر زمزم. /
(1) لفظة «المبارك» : ساقطة من (ج) .
(2) القول المنسوب إلى الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) : لم يرد في (ب) .
(3) عبارة: «ذكر أن عيسى عليه السلام اغتسل بها» لم ترد في (ب) .
(4) كذا في (ج) وفي (ب) : «حكي أن رجلا وقع منه طاسة في بير زمزم منقوش عليها اسم الرجل» .