فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1031

بئر بضاعة: وهي بالمدينة المشرفة. روي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتى بئر بضاعة، فتوضأ من البئر ورد ما بقي إلى البئر وبصق فيها وشرب من مائها، وكان مالحا، فعاد عذبا طيبا. وكان إذا أصاب الإنسان مرض في أيامه، صلّى الله عليه وسلّم، يقول: «غسلوه من ماء بئر بضاعة، فإذا اغتسل فكأنما نشط من عقال» .

وقالت أسما بنت أبي بكر، رضي الله عنهما: «كنا نغسل المريض من بئر بضاعة ثلاثة أيام، فيعافى» [1] .

بئر دروان: بالمدينة المنورة، روي أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، مرض فبينما هو بين النائم واليقظان إذ نزل ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه: «ما وجعه؟» . فقال الذي عند رجليه: «طبّ!» . [قال: «ومن طبّه؟» . قال لبيد بن الأعصم اليهودي] [2] . قال: «فأين طبّه؟» . قال: «في كربة تحت صخرة في بئر دروان!» . فانتبه، صلّى الله عليه وسلّم، وقد حفظ كلامهما، فوجه عليا وعمارا مع جماعة من الصحابة فأتوا البئر [3] ، فنزحوا ما بها من الماء [4] ، وانتهوا إلى الصخرة فقلبوها، فوجدوا الكربة تحتها وبها وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأخرجوها، وحلوا العقد فزال وجع النبي، صلّى الله عليه وسلّم، فأنزل الله تعالى عليه المعوّذتين إحدى عشرة آية، فحل بقراءة المعوّذتين العقد المعقودة في الوتر [5] .

بئر أريس [6] : وهي بالمدينة المنورة. روي أن فيها عينان [7] من الجنة، وكان، صلّى الله عليه وسلّم، يستطيب ماءها ويبارك فيها، روي أنه بصق فيها.

(1) كذا في (ج) وفي (ب) إيجاز لما ورد في النسختين الأخريين.

(2) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(3) عبارة: «فأتوا البئر» لم ترد في (ج) .

(4) كذا وفي (ج) : «فنزحوا ماءها» .

(5) المقطع: «روي أن النبي العقد المعقودة في الوتر» لم يرد في (ب) .

(6) لم يرد ذكر هذه العين في (ب) .

(7) كذا وفي (ج) : «عينا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت