وفي «نزهة الأنام» عن كعب رضي الله عنه [1] ، قال: ما بعث الله نبيا إلّا من الشام، فإن [2] لم يكن من الشام هاجر إليها [3] .
في كتاب «الأنس في فضائل القدس» ، عن عبد الله بن سلام قال: بالشام من قبور الأنبياء، / ألفا وسبعمائة قبر، وإن فيها عشرة آلاف عين رأت وجه النبي صلّى الله عليه وسلّم [4] .
روى الطبراني بالإسناد إلى أبي أمامة رضي الله عنه [5] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: الشام صفوة الله من بلاده، يجتبي إليها صفوته من عباده، من خرج من الشام إلى غيرها بسخطه، ومن دخلها من غيرها فبرحمته.
أما الأخبار الواردة في فضائل جامع دمشق وما تشتمل عليه من المآثر والمفاخر التي شرف بها على الأوائل والأواخر، فلا تحصى ولا تحصر.
فمنها [6] : ما روي بالإسناد إلى زياد السقباني وأبي أمية قال [7] : كنا بمكة، فإذا رجل [في ظل] [8] الكعبة، وإذا هو سفيان الثوري رضي الله عنه [9] ، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول في الصلاة في هذه البلدة؟ فقال: بمائة ألف صلاة. قال: ففي مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [10] ؟ قال:
بخمسين ألف صلاة؟ قال: ففي مسجد بيت المقدس؟ قال: بأربعين ألف صلاة. قال: ففي مسجد دمشق؟ قال: بثلاثين ألف صلاة.
(1) في (ب) : (عنه أيضا) .
(2) في (ب) : فإذا.
(3) في (أ) : (هاجر إلى الشام) وما أثبتناه من (ب) .
(4) في (أ) : عليه السلام.
(5) (رضي الله عنه) ليست في (ب) . والخبر في إتحاف الأخصا 2/ 137.
(6) في (ب) : (منها) .
(7) (قال) ساقطة من (ب) .
(8) ما بين الحاصرتين من (ب) .
(9) (رضي الله عنه) ليست في (ب) .
(10) (صلى الله عليه وسلّم) ليست في (ب) .