فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1031

وروي بالإسناد إلى الحسن بن يحيى الحسيني: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم ليلة أسري به صلى في موضع مسجد دمشق، وأنه يبقى بعد خراب الدنيا أربعين [1]

عاما.

ذكر القرطبي في تفسيره [2] «التين» : مسجد دمشق، وكان [3] بستانا لهود عليه السلام، فيه أشجار تين، وأن القدماء أدركوا فيه أشجار تين قبل أن يبنيه الوليد والآن مكان كل شجرة تين بلاطة مستديرة بصحن الجامع الأموي.

وفيه منبر هود عليه السلام ورأس يحيى بن زكريا عليهما السلام، وكان فيه طلسمات [4] اصطنعتها اليونان لعدم دخول الحية والعقرب والخنافس والعنكبوت، وغير ذلك من الطيور كالحمام والعصافير والوطواط. وقد ذهب طلسماته بسبب المحن التي توالت عليه من الحريق وغيره.

من عجائب هذا الجامع: لو أن أحدا عاش ماية سنة وكان يتأمله كل يوم، لرأى في كل يوم ما لم يره أولا من حسن الصنعة ومبالغة التنميق.

موسى بن حماد: رأيت في جامع دمشق كتابة الذهب في الزجاج محفورا سورة {أَلْهََاكُمُ التَّكََاثُرُ} [5] ، ورأيت جوهرة موضوعة في قاف المقابر [6] ، فسألت عن ذلك فقالوا: ماتت للوليد بنت [بارعة الجمال] [7] ، وكانت هذه الجوهرة في أذنها، فأوصت / أنها تدفن معها، فأمر الوليد، فصيرت تلك الجوهرة [8] في قاف {الْمَقََابِرَ} ، وحلف لأمها أنه أودعها المقابر، ورصص سقف داخل الجامع من قبل السلطان سليمان خان بن عثمان رحمه الله في

(1) في ب: أربعون.

(2) في (ب) : تفسير.

(3) في (ب) : (كان بستانا) .

(4) في (أ) : (وكانت فيها طلسمات) .

(5) سورة التكاثر: آية 1.

(6) في (ب) : بعدها: (فقلت) ، ولا معنى لها هنا.

(7) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(8) (تلك الجوهرة) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت