فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 1031

سنة [1] خمس وأربعين وتسعماية، وضبط في أحرف ظل سود، ثم رصص دائرة البراني والمشاهد الأربعة في سنة إحدى وخمسين وتسعماية وضبط في أحرف ظلها أسود.

في «عجائب صنع الله» وغيره من الكتب: أنه كان في زمن معاوية رضي الله عنه [2] رجل صالح بدمشق، وكان الخضر عليه السلام يقصده للزيارة، فبلغ ذلك معاوية فجاء إلى ذلك الرجل الصالح وقال له: بلغني أن الخضر عليه السلام يأتيك، فأحب أن تجمع بيني وبينه، فقال: نعم. فلما جاء الخضر سأله في ذلك، فأبى عليه السلام وقال: ليس لي إلى ذلك سبيل. فعرف الرجل معاوية بذلك، فقال له معاوية: قل له: قد اجتمع مع من هو أفضل الخلق وحدّثه وجلس معه وحدثه، وهو سيد الأولين والآخرين صلّى الله عليه وسلّم [3] ، ولكن سله عن ابتداء حال دمشق كيف كان؟ فسأله [4] فقال: صرت إليها فرأيت موضعها بحرا [5] مستجمعا فيه المياه، ثم غبت عنها خمسماية عام ثم صرت إليها فرأيتها غيضة، ثم غبت عنها خمسماية عام ثم صرت إليها، فرأيت قد ابتدىء فيها بالبناء وفيها نفر يسير [6]

وفي «اتحاف الأخصا» : أن أول من بنى دمشق العازر غلام إبراهيم الخليل عليه السلام [7] ، وكان حبشيا وهبه له نمرود بن كنعان حين هاجر.

في «عيون التواريخ» : أن الذي بناها غلام الاسكندر، وكان أمينه على ملكه، واسمه دمشقش، وقيل: دمشق، وذلك لما رجع الاسكندر من

(1) في (أ) : (سليمان خان تغمده الله بالرحمة والرضوان) .

(2) (رضي الله عنه) ليست في (ب) ، والخبر في مرآة الزمان 1/ 7473.

(3) (صلّى الله عليه وسلّم) ليست في (ب) .

(4) (فسأله) ليست في (ب) .

(5) (بحرا) ليست في (ب) .

(6) في (أ) : ونفر يسير فيها وبها ينتهي ما سقط من (ج) ، ليعود بعد قليل.

(7) (الخليل) ليست في (ج) . والخبر في اتحاف الأخصا 2/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت