فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1031

ثم إنه لما فتح الاسكندرية هم أن يسكنها [1] ، وكتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستأذنه في ذلك [2] ، فسأل عمر الرسول: هل يحول شيء بيني وبين المسلمين [3] ؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين إذا جرى [4] النيل.

فكتب عمر رضي الله عنه [5] إلى عمرو بن العاص: إني لا أحبّ أن تنزل المسلمين منزلا يحول الماء بيني وبينهم في شتاء وصيف، فتحول [عمرو] إلى الفسطاط.

ويقرب من هذا ما ذكره السيوطي في تاريخه: أن معاوية كان يلح على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في غزوة قبرص وركوب البحر لها فكتب عمر رضي الله عنه [6] ، إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر وراكبه. فكتب إليه. إن خلقا كثيرا يركبه خلق صغير [7] ، إن ركد أحرق القلوب وإن تحرك أراع العقول [8] ، وهم فيه كدود على عود إن مال غرق وإن نجا برق.

فلما قرأ عمر رضي الله عنه الكتاب كتب إلى معاوية: والله لا أحمل فيه مسلما أبدا [9] .

فصبر معاوية حتى غزا قبرص في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه فصالحه أهلها [10] على الجزية، واستمروا يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون،

(1) (ثم إنه لمّا فتح الأسكندرية همّ أن يسكنها) ليست في (ج) .

(2) في (ج) : (يستأذنه في التجاوز الى بلاد الغرب) .

(3) في (ج) : (هل يحول بيني وبين المسلمين بحر؟) .

(4) لفظ (إذا جرى) ساقطة من (ج) .

(5) (عمر رضي الله عنه) ليست في (ج) .

(6) (رضي الله عنه) ليست في (ج) .

(7) في (ج) : (يركبونه فهو) .

(8) في (ج) : (الفؤاد) .

(9) في (ج) : (إنك لا تسألني) .

(10) في (ج) : (فلمّا كان زمن عثمان بن عفّان رضي الله عنه غزا قبرص وصالح أهلها على الجزية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت