فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1031

ثلاثة عشر يوما وكان مقامه بالكوفة ومن مسجده فار التنور على ما قيل وفيه نجرت السفينة وهو مسجده الذي بعث فيه ومصلاه.

وذكر أن بعض الأرض لم تسرع إلى بلع الماء ومنها ما أسرع [1] إلى بلعه عندما أمرت، فمن أطاع كان ماؤه عذبا إذا احتفر ومن تأخر عن القبول بسرعة عاقبها الله تعالى بماء مالح وملاحات رمال [2] ، فمن ذلك البحار وهو / بقية ماء غضب [الله عليه] [3] أهلك به أمم.

وفي التوراة أن نوحا [عليه السلام] [4] عاش بعد الطوفان ثلاثماية وخمسين سنة فكان عمره تسعماية وخمسين سنة وقال وهب: كان عمر نوح عليه السلام [5] ألف سنة لأنه بعث إلى قومه وهو ابن خمسين سنة، ولبث يدعوهم إلى أن مات تسعماية وخمسين سنة.

وقال شداد: إن عمر نوح عليه السلام [6] ألف وأربعماية وثمانين سنة فقيل له: لو اتخذت لك بيتا من طين [7] تأوي إليه! فقال: أنا ميت غدا وتاركه، ولم يزل في بيت شعر إلى أن فارق الدنيا.

واختلف في مكان قبره، فقيل: بمسجد الكوفة [8] ، وقيل بجبل الأحمر، وقيل بذيل جبل لبنان بمدينة الكرك، وهو الأصح، وله هناك قبر يزار ويتبرك به إلى يومنا هذا.

وقد أجمع العلماء على أن الله تبارك وتعالى يجعل جميع خلقه بعد الطوفان

(1) في (ب) : اسرعت.

(2) في (ج) : أن جعل ماءها مالحا.

(3) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(4) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(5) في (ب) : وقيل: كان عمره وانظر مختلف الآراء في مرآة الزمان 1/ 238.

(6) في (ب) : وقيل: إن عمره.

(7) في (ب) : من الطين.

(8) في (ب) : بالكوفة والخبر في مرآة الزمان 1/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت