فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30985 من 31949

وكان في كل سنة يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على مروان بن محمد. استولى على مكة وتبعه جمع من أهلها ومر بالمدينة فقاتله أهلها في"قديد"فقتل منهم نحو سبعمائة ودخلها عنوة ثم تابع زحفه نحو الشام. وكان مروان قد وجه لقتاله أربعة آلاف فارس بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقيا بوادي القرى فاقتتل الجمعان وانهزم أصحابه فسار أبو حمزة ببقيتهم إلى مكة ولحقه السعدي فكانت بينهما وقعة انتهت بمقتل أبي حمزة. [النجوم الزاهرة 1 / 311، والبداية والنهاية 10 / 35، والأعلام 8 / 71] .

أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت:

تقدمت ترجمته في ج 1 ص 336

أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد:

تقدمت ترجمته في ج 1 ص 337

أبو داود: هو سليمان بن الأشعث:

تقدمت ترجمته في ج 1 ص 337

أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك:

تقدمت ترجمته في ج 3 ص 346

أبو زيد: هو محمد بن أحمد:

تقدمت ترجمته في ج 9 ص 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت