يس 11: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ معها آيات: ق 33، الأنبياء 49، فاطر 18، الملك 13، الرعد 21، المؤمنون 57.
البينة 8: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ النازعات 19: وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى الأحزاب 37: وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ معها آيات:
المائدة 3، 44 والتوبة 13 والبقرة 150، والنساء 77.
التوبة 18: وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ آل عمران 173: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وتسند خشية الله في القرآن إلى: الذين يبلغون رسالات ربهم، ومن اتبع الذكر، والمؤمنين، والعلماء، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ...
فإذا كانت خشية الله متوقّعة من الجبل كما في آية الحشر، أو من الحجارة كما في آية البقرة: «وإن منها لما يهبط من خشية الله» 74 فذلك من رائع البيان القرآني إذ يبث
الحياة في الجامد الأصم، فيجعله بحيث يحس وينفعل، ويخشى الله ويخشع.
والخشوع كذلك، ليس من شأن الجبل الجامد، لأنه من أفعال القلوب. وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو البصر، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب.
ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع، كمثل اتساقه في استعمال الخشية: فكل خشوع في القرآن إنما هو لله تعالى: يأتي وصفا أو بيانا لحال المؤمنين، في هذه الحياة الدنيا، مطردا بلا تخلف، بصريح الآيات:
الإسراء 107 - 109: إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّدًا* وَيَقُولُونَ