{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) }
وسأل نافع عن قوله تعالى: {عَيْنَ الْقِطْرِ} .
فقال ابن عباس: عين الصّفر، وشاهده قول الشاعر:
فألقى في مراجل من حديد ... قدور القطر ليس من البرام «1»
(تق، ك، ط) الكلمة من آية سبأ 12:
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ، غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ، وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ، وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ، وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ.
ومعها آية الكهف 96 في سدّ ذى القرنين:
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ نارًا قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا.
القطر بالكسر: النحاس المذاب (ص، س، ق) وفي الطبري عن ابن عباس:
عين النحاس. ومثله في جامع القرطبي.
وفسره الراغب في آية الكهف بالنحاس المذاب.
والصفر في تفسير ابن عباس للمسألة، هو النحاس، وصانعه الصفّار، وأما المذاب، فمستفاد من الإسالة في الآية: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ.
(1) من (ك، ط) وفي مطبوعة تق [البراءة] وفي معجم غريب القرآن: [البراة] ولم أعثر على الشاهد لأحقق الكلمة. ولعل البرام، جمع برمة، قدر من حجارة، أقرب إلى قوله:* قدور القطر*