{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) }
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {هَلُوعاً} .
فقال ابن عباس: ضجرا جزوعا.
وشاهده قول بشر بن أبي خازم:
لا مانعا لليتيم نحلته ... ولا مكبّا لخلقه هلعا
(تق، ك، ط) - الكلمة من آية المعارج 19:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً* إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً.
وحيدة في القرآن. صيغة ومادة. في معاني القرآن للفراء: الهلوع الضجور، وصفته كما قال تعالى: {إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً يقال منه هلع يهلع هلعا، مثل: جزع يجزع جزعا، وحكاه القرطبي عن ثعلب. وخصها المعجميون بأفحش الجزع أو الجزع الشديد. وقيدها بعضهم بالجزع والفزع من الشر، وعدم الصبر على المصائب. والهالع: النعام السريع في مضيه لخفته وسرعة فزعه. والهلواع: الناقة السريعة السير. (س، ص، ق) ونقول مع الفراء، وثعلب: وصفته كما قال تعالى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً} صدق الله العظيم.