وقد ينبغي لي أن أعترف هنا بقصورى عن لمح فروق الدلالة لألفاظ قرآنية تبدو مترادفة، فليس لي إلا أن أقر بالعجز والجهل، وأنا أتمثل بكلمة ابن الأعرابى:
«كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد، في كل منهما معنى ليس في صاحبه، ربما عرفناه فأخبرنا به، وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله» «1» .
(1) أبو هلال العسكرى: (الفروق) 65